العلمانية من وجهة نظرى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على أنبيائه الذين اصطفى
هما واحدا
بعد طول غياب دام أيام طوال في تفكير عميق للوصول إلى فكرة مفتكسه (محدش وصلها قبل كده ) وبعد اكتشاف العجز عن إدراك مثل هذه الفكرة ،فكلما لاحت لي فكرة وجدت ماشاء الله من كتاب وكتابات في نفس الفكرة ، فأصبت بإحباط وأصبحت كئيبا لكل من يراني ، حينها سألت نفسي لما كل هذه الحيرة ؟؟ يبدو اننى نسيت هدفي وهمي الأوحد !!!! فتذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال سمعت نبيكم صلى الله عليه و سلم يقول من جعل الهموم هماً واحداً، هم آخرته، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك (رواه ابن ماجه وهو صحيح) ، نعم فانا احسب نفسي كذلك ولا أزكى نفسي ولى في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة الحسنة ، فكان هدفه وهمه الأوحد هو نشر دين الله عز وجل منذ أن أوحى إليه ربه
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ
فقام صلى الله عليه وسلم ولم يذق للراحة طعم إلى أن لقي ربه عز وجل بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة وترك الأمة على المحاجة البيضاء
وجهة نظر
قررت أن اتجه إلى ( الكي بورد ) واضع اناملى وأسمى الله واكتب ماشاء الله أن اكتب ، وسبحان الرزاق فقد لاحت إلى ألافكار ،نعم والله العظيم أفكار عديدة ،سأحاول بقدر المستطاع أن التقط فكرة وادونها هاهنا،
وان كان الناتج من عزل الدين عن السياسة هو أن ينعم المجتمع بحكم عادل في ظل فكر علماني فهل لى من بعض الاسئلة !!!!!!!!!
هل يضمن لى الفكر العلمانى مجتمع قائم على توحيد رب العباد فى حين العزوف عن هذا الواجب ينتج عنه سخط الله عز وجل ... ومن المعلوم بالضرورة ارتباط العلمانية بالشيوعية والالحاد ؟؟؟؟ بل لو اننا بحثنا فى فكر الملحدين على وجه الكرة الارضية لوجدناهم علمانيين
، هل يضمن لى مجتمع أقيم فيه شعائر الله في حين أنهم يعتبرونها تخلف ورجعية؟؟؟
هل يضمن لى الحرية فى ان ادعو الى دين الله ؟؟؟ فى حين انهم يعتبرون الدعوة تطرف وفتنة طائفية
هل يضمن لى اعتزازى بدينى ؟؟؟ فى حين انهم يعتبرونه استعلاء على الغير
،ومن يضمن لى مجتمع يحارب السفور و الفجور وغيره من العفن الفكرى القادم الينا من الغرب (اباحة الزنا ، اللواط ، السفور وغيرها ) فى حين انهم يدافعون عنه تحت مظلة الحرية والتقدم والتحضر ؟؟؟؟؟
السياسة بالفعل تكون نجاسة إذا ارتبطت بحكام أنجاس لا يعرفون الله و لا يعرفون دين الله ولا يعبدون الله كما أمرهم لا يعرفون للعدالة معنى، فان حكموا حكموا بأهوائهم، ولأطماعهم، فكان الظلم والجور لا محالة.
محمد صلى الله عليه وسلم
(( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50) )) المائدة
محمد صلى الله عليه وسلم كان رجل سياسة وكان يستمد سياسته من حكم رب العزة جل وعلا فكان الحاكم العادل ، ليس فقط في قومه بل كان صلى الله عليه وسلم قائد للعالم بأسره ، بأمة كانت في جاهلية جهلاء أخرجها من عزلتها وهي تحفظ أقواله وتؤمن بمبادئه فكانت حروبهم فتحا في العدالة والرحمة والعلم والبناء وما دخلوا أرضا إلا تشربت حب محمد ودين محمد ترضاه قائدا لها بل وتطلبه قائدا وزعيما وإماما وهو في قبره صلى الله عليه وسلم.
لكم دينكم ولى دين
عندما احتار المشركين وعجزوا عن التصدى للزحف الاسلامى القادم اليهم وبعدما استنفزوا كل الحيل للقضاء على هذا الدين ، وخابت كل حيلهم وذهبت هباءا منثورا ،فما كان امامهم الا ان قالوا " يا محمد هلم اتبع ديننا ونتبع دينك تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فإن كان الذي جئت به خيراً مما بأيدينا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما في يدك قد شركت في أمرنا وأخذت بحظك فقال: معاذ الله أن أشرك به غيره فأنزل الله تعالى {قُل يا أَيُّها الكافِرونَ} إلى آخر السورة فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقرأها عليهم حتى فرغ من السورة فأيسوا منه عند ذلك.
يا ايها العلمانيون فى الارض ،،،،،
يا ايها الليبراليون فى الارض ،،،،،،
يا ايها الشيوعيون فى الارض ،،،
يايها النصرانيون فى الارض،،،،،،
يا ايها اليهود فى الارض ،،،،،،
يا كل من فى قلبه ذرة عداء للاسلام ندعوك بقلب ملىء بحب الخير للعباد ان تعود الى رب العباد باتباع دينه الذى ارتضاه للعباد
والا فارأف بنفسك ووفر مجهوداتك فالقضاء على هذا الدين ضرب من ضروب الخيال والمستحيل
يا ناطح الجبل العالى ليكلمه ......... اشفق على الرأس لا تشفق على الجبل
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ {التوبة:32}