أفق يا رجل أفق !!
قصة ابعث بها الى نفسى مذكرا اياها
عل وعسى ان تفيق من غيها
!!!!!
,,,
كان هناك شابا خارج من المسجد بعد الصلاة واذا به يرى (( فتاة جميلة )) فنظر اليها ونظرت اليه !!
كَمَثَلِ الشّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمّا كَفَرَ قَالَ إِنّي بَرِيَءٌ مّنكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ
فاعجبته ، فاخترق سهم العشق فى قلبه
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ,, فصادف قلبا خاليا فتمكنا
تعلق بها ونسى الدنيا وما فيها
اراد ان يراها كل يوم !
ولكن هيهات هيهات!
إِنّي بَرِيَءٌ مّنكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ
كلما زادت منعة عنه زاد شوقا لها !
أصبح كالمجنون ، لا يفارق حيها ، تعلق بباب بيتها !
فما في الأرض أشقى من محب ،، وإن وجد الهوى حلو المذاق
تراه باكيا في كل حين ,, مخافة فرقة أو لاشتياق
فيبكي إن نأوا شوقا إليهم ,, ويبكي إن دنوا خوف الفراق
فتسخن عينه عند الفراق ،، وتسخن عينه عند التلاقي
ولكنها
كَمَثَلِ الشّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمّا كَفَرَ قَالَ إِنّي بَرِيَءٌ مّنكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ
زادت بعدا عنه واشمأزت منه !!
زاد تعلقه بها ! زاد شوقه لها
تمنى منها ولو نظرة عطف ! ولو لمسة !
ولكن هيهات هيهات
فَلَمّا كَفَرَ قَالَ إِنّي بَرِيَءٌ مّنكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ
وفى يوم ذهب الى اهلها !
قال اين هى اريدها ،
احبها ، اعشقها
قالوا له يا بنى قد ماتت !
ماتت يا بنى ودفنت !
اصبحت من اهل المقابر !
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ,, حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ,, أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ,, فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
فطار الى قبرها والشوق يقتله !!
نبش القبر
واخرج الجثة
ونزع عنها كفنها فعراها
ونزع عنه ثيابه فاصبح عاريا كيوم ولدته امه
فالقى بنفسه على بطنها
اراد ان يزنى بها !
ولكن
هيهات هيهات
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُّكمْ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
نزعت روحه وهو ملقى على بطنها !
عاريا كيوم ولدته امه
مات على ذلك
وسيبعث على ذلك
مصداقا لقول النبى صلى الله عليه وسلم
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
ولا حول ولا قوة الا بالله
نعوذ بالله من سوء الخاتمة
نعوذ بالله من سوء الخاتمة
نعوذ بالله من سوء الخاتمة
وعش خاليا فالحب أوله عنا ,,, وأوسطه سقم وآخره قتل
.........................................................................
أصل القصة حكاها الشيخ محمد عبدالملك الزغبى
وقال انها حدثت ونشرت فى الصحف فى دول الخليج iعلى ما اذكر! وفيها من العبر ما فيها !
ولكننى كتبتها بطريقتى ..
أسئلكم الدعاء
عل وعسى ان تفيق من غيها
!!!!!
,,,
كان هناك شابا خارج من المسجد بعد الصلاة واذا به يرى (( فتاة جميلة )) فنظر اليها ونظرت اليه !!
كَمَثَلِ الشّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمّا كَفَرَ قَالَ إِنّي بَرِيَءٌ مّنكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ
فاعجبته ، فاخترق سهم العشق فى قلبه
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ,, فصادف قلبا خاليا فتمكنا
تعلق بها ونسى الدنيا وما فيها
اراد ان يراها كل يوم !
ولكن هيهات هيهات!
إِنّي بَرِيَءٌ مّنكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ
كلما زادت منعة عنه زاد شوقا لها !
أصبح كالمجنون ، لا يفارق حيها ، تعلق بباب بيتها !
فما في الأرض أشقى من محب ،، وإن وجد الهوى حلو المذاق
تراه باكيا في كل حين ,, مخافة فرقة أو لاشتياق
فيبكي إن نأوا شوقا إليهم ,, ويبكي إن دنوا خوف الفراق
فتسخن عينه عند الفراق ،، وتسخن عينه عند التلاقي
ولكنها
كَمَثَلِ الشّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمّا كَفَرَ قَالَ إِنّي بَرِيَءٌ مّنكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ
زادت بعدا عنه واشمأزت منه !!
زاد تعلقه بها ! زاد شوقه لها
تمنى منها ولو نظرة عطف ! ولو لمسة !
ولكن هيهات هيهات
فَلَمّا كَفَرَ قَالَ إِنّي بَرِيَءٌ مّنكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ
وفى يوم ذهب الى اهلها !
قال اين هى اريدها ،
احبها ، اعشقها
قالوا له يا بنى قد ماتت !
ماتت يا بنى ودفنت !
اصبحت من اهل المقابر !
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ,, حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ,, أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ,, فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
فطار الى قبرها والشوق يقتله !!
نبش القبر
واخرج الجثة
ونزع عنها كفنها فعراها
ونزع عنه ثيابه فاصبح عاريا كيوم ولدته امه
فالقى بنفسه على بطنها
اراد ان يزنى بها !
ولكن
هيهات هيهات
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُّكمْ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
نزعت روحه وهو ملقى على بطنها !
عاريا كيوم ولدته امه
مات على ذلك
وسيبعث على ذلك
مصداقا لقول النبى صلى الله عليه وسلم
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ
ولا حول ولا قوة الا بالله
نعوذ بالله من سوء الخاتمة
نعوذ بالله من سوء الخاتمة
نعوذ بالله من سوء الخاتمة
وعش خاليا فالحب أوله عنا ,,, وأوسطه سقم وآخره قتل
.........................................................................
أصل القصة حكاها الشيخ محمد عبدالملك الزغبى
وقال انها حدثت ونشرت فى الصحف فى دول الخليج iعلى ما اذكر! وفيها من العبر ما فيها !
ولكننى كتبتها بطريقتى ..
أسئلكم الدعاء